حسين الحسيني البيرجندي
89
غريب الحديث في بحار الأنوار
وفيها لغات كثيرة ، وتُفتَح همزتها وتكسر . وهمزتها وصْل ، وقد تُقطَع . وأهل الكوفة من النحاة يزعمون أنّها جمع يَمين ، وغيرهم يقول : هي اسم موضوع للقَسَم ، أوردناها هاهنا على ظاهر لفظها ( النهاية ) . * وفي الخبر : « إذا نحن بِبريق أيِّم طالع » : 60 / 111 . والأيِّم : الحيّة الذكَر . أين : عن أبي جعفر عليه السلام : « أوَما آن لكم أن تعلموا كيف نحن ؟ » : 64 / 238 . أي : أما حان وقَرُبَ . آنَ يَئينُ أيناً ، هو مثل : أنى يأني أنىً ؛ مقلوبٌ منه ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في الأرض : « اسكُني فلم يَأْنَ لك » : 25 / 380 . أي ليس هذا وقت زَلْزَلَتك العظمى التي أخبر اللَّه عنك ؛ فإنّها في القيامة . إيه : عن موسى بن جعفر عليهما السلام في فدك : « أمّا الحدّ الأوّل فعَدَن ، فتغيّر وجه الرشيد وقال : إيهاً » : 48 / 144 . إيهِ : هذه كلمة يراد بها الاستزادة ، وهي مبنيّة على الكسر ، فإذا وصَلْتَ نَوَّنْتَ فقلت : إيهٍ حدِّثنا ، وإذا قلت : إيهاً - بالنصب - فإنّما تأمره بالسكوت . . . وقد ترد المنصوبة بمعنى التصديق والرضا بالشيء ( النهاية ) . * وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « تراءى - واللَّهِ - إبليسُ لأبي الخطّاب . . . فكأنّي أنظر إليه وهو يقول : إيهاً تَظفَر الآن ، إيهاً تَظفَر الآن » : 25 / 281 . الظاهر أنّ إبليس إنّما قال له ذلك عندما أتى العسكر لقتله ، فحرّضه على القتال ليكون أدعى لقتله ، فالمعنى : اسكت ولا تتكلّم بكلمةِ توبةٍ واستكانةٍ ؛ فإنّك تظفِر عليهم الآن ، ويحتمل الرضا والتصديق أيضاً ( المجلسي : 25 / 281 ) . * وفي حديث المصارعة : « جعل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : إيهٍ يا حسن . . . هذا جبرئيل عليه السلام يقول : إيهٍ يا حسين » : 37 / 87 . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « اعتبروا بالآيِ السواطع » : 74 / 430 . هي جمع آية ؛ وهي الدليل . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « عددُ دَرْجِ الجنّة ، عددُ آيِ القرآن » : 89 / 22 . جمع الآية ، والآية من كتاب اللَّه : جماعة حروف وكلمات ، من قولهم : خرج القوم بآيتهم ؛ أي بجماعتهم لم يَدَعوا وَراءهم شَيْئاً ، والآية - في غير هذا - : العلامة ، وأصل آية : أوَيَة - بفتح الواو - ،